اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

31

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

16 المتن : عن عمر بن الخطاب ، قال : لما كان اليوم الذي توفّي فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، بويع لأبي بكر في ذلك اليوم . فلما كان من الغد ، جاءت فاطمة عليها السّلام إلى أبي بكر معها علي عليه السّلام ، فقالت : ميراثي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أبي . فقال أبو بكر : من الرئة أو من العقد ؟ قالت : فدك وخيبر وصدقاته لمدينة إرثها كما يرثك بناتك إذا متّ . فقال أبو بكر : أبوك واللّه خير مني وأنت خير من بناتي ، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا نورّث ، ما تركناه صدقة ( يعني هذه الأموال القائمة ) ، فتعلمين أن أباك أعطاكها ؛ فو اللّه لئن قلت نعم لأقبلنّ قولك ولأصدّقنّك . قالت : جاءتني أم أيمن فأخبرتني أنه أعطاني فدك . قال عمر : فسمعته يقول : هي لك ؟ فإذا قلت قد سمعته فهي لك فأنا أصدّقك فأقبل قولك . قالت : أخبرتك بما عندي . المصادر : 1 . مسند فاطمة عليها السّلام للسيوطي : ص 33 ح 25 . 2 . طبقات ابن سعد : ج 2 ص 315 ، على ما في هامش المسند . 17 المتن : عن ابن عباس ، قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن عليه السّلام . فلما رآه بكى . . . ، إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله : وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي ؛ كأني بها وقد دخل الذلّ بيتها وانتهكت حرمتها وغصبت حقها ومنعت إرثها . . . فتقدّم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة ، فأقول عند ذلك : اللهم العن من ظلمها وعاقب من غصبها وذلّل من أذلّها وخلّد في نارك من ضرب جنبيها حتى ألقت ولدها ، فتقول الملائكة عند ذلك : آمين .